عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

34

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

ثم أخذنا الموازين يمينا وشمالا وهي أوائل السطور وأواخرها فكان اليمين ارببم ، والشمال رببما . ولم يضف إليهما ايل وهما عونان على العمل فتقسم عليهما بالقسم المنظوم بعد أن تكتبه حول الأمزاج أعني القسم . ثم نظرنا إلى اليوم الذي نعمل فيه العمل فكان السبت وكانت السّاعة الثانية منه للمشتري . والملك العلوي الذي من جهة المشتري السيّد صرفيائيل ، والخادم السفلي لذلك العلوي شمهروش فبسطنا اسم الكوكب وكسرناه إلى خمسة أسطر وهو إلى أن يخرج الأول آخرا ويترك الآخر فيبقى خمسة أسطر ثمّ نبسط اسم العلويّ ونكسّره إلى أن يخرج أيضا لعلة في أربعة أسطر . ثم خادمه السفلي أيضا لنبسطه ونكسره إلى أن يخرج لعلّة في ستة أسطر كل شيء وحده ثم كتبناهم خلف الأمزاج ووكلنا بالكتابة بعد القسم وصفة التوكيل أن تكتب توكلت يا شمهروش بتهييج محبّة فلان بن فلانة إلى محبّة فلان بن فلانة بحق الآخذ بناصيتك السيّد صرفيائيل نحو هذه الأسماء وبحق هذا القسم . . وتتلو القسم سبع مرّات . ولكن اختار الحكيم فيثاغورس أن يقرأ عليه بعد ذلك قسما مطاعا فهو أبلغ . ثم نظرنا في الثالث فوجدناه معتدلا في الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة فنقلناه إلى طبع الكواكب إذ هو جائز في مذهب حكمائنا . وحكمنا ببرودته ورطوبته وكان ذلك موافقا مناسبا إذ اليوم بارد يابس فأخذنا منه البرودة ومن الكواكب الرطوبة فكانت دائرته في هذا العمل على هذا القول مندل المشتري فإن تعذّر كان الكاغد في كلّ الأعمال إلا لجلب من كان بعيدا فإنّه لا بدّ من مراعاة العنصر الغالب في جميع العمل . وكذلك تبطيل المهالك والكنوز وإذهاب المياه وغير ذلك واللّه أعلم بالغيب . فصل من كتاب آخر في صفة التكسير وهو من أوسط التكاسير وأصلحها وأصوبها طريقا ، وأسهلها على الطالب منهجا وباللّه التوفيق فإذا أردت ذلك فخذ اسم المطلوب واسم اللّه إمّا ودود أو محب أو عطوف أو لطيف أو ما أشبه ذلك من أسماء اللّه ثم اسم